عمر فروخ

176

تاريخ الأدب العربي

وأخبارها وأشعارها ، وبالفقه واختلاف الفقهاء ، وبالطبّ والنجوم وبعلم الكلام . وكان ميالا إلى رأي المعتزلة يتفلسف في تصانيفه ويستعمل ألفاظ الفلاسفة . على أن شهرته ومقدرته كانتا في النحو ، فهو أعلم الكوفيين بالنحو بعد الكسائي . واشتهر عن الفرّاء سعة القول في الحرف « حتّى » ، ولقد روي عنه أنه كان يقول : « أموت وفي نفسي شيء من حتّى ، فإنها ترفع وتنصب وتجرّ » . 3 - [ المختار من آثاره ] وللفرّاء كتب كثيرة منها : كتاب الحدود ألّفه بأمر المأمون وجمع فيه أصول النحو وما سمع من العرب وانتهى من إملائه على الورّاقين في سنتين ، وكان المأمون قد أمر بأن تفرد للفرّاء حجرة في القصر يكون فيها كلّ ما يحتاج اليه حتّى لا تتعلّق نفسه بغير تأليف هذا الكتاب . وبعد كتاب الحدود أملى كتاب المعاني أو معاني القرآن ( في تفسير القرآن ) في أربعة أجزاء ( نحو ألف ورقة ، عشرين ألف سطر ) ، ألّفه لعمر بن بكير . وله كتاب البهيّ أو البهاء ( في فصيح الكلام ) صغير الحجم ، وقد ألفه لعبد اللّه بن طاهر . وله كتاب المشكل الكبير ( في اللغة ) ، كتاب المشكل الصغير ، كتاب المصادر في القرآن ، كتاب التثنية والجمع في القرآن ، كتاب الوقف والابتداء ، كتاب اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف ، كتاب اللغات ، كتاب النوادر ، كتاب الواو ، كتاب المقصور والممدود ، كتاب المذكّر والمؤنّث ، كتاب فعل وأفعل ، كتاب الفاخر ( في الأمثال ) ، كتاب حروف المعجم ، كتاب آلة الكتّاب ، كتاب يافع ويافعة ، كتاب ملازم ، كتاب الأيام والليالي . 4 - [ المصادر والمراجع ] كتاب المذكّر والمؤنّث ( في « مجموعة لغوية » ) ، حلب 1345 ه . الأيام والليالي والشهور ( بتحقيق إبراهيم الأبياري ) ، القاهرة ( المطبعة الأميرية ) 1956 م . * * الفهرست 66 - 67 ؛ تاريخ بغداد 14 : 149 - 155 ؛ طبقات الزبيدي 143 - 146 ؛ معجم الأدباء 20 : 10 - 14 ؛ وفيات الأعيان 3 : 194 - 198 ؛ شذرات الذهب 2 : 19 - 20 ؛ بروكلمان 1 : 118 ، الملحق 1 : 178 - 179 ؛ زيدان 2 : 134 - 136 . Enc . Isl . ( new ed ) II 806 - 8